Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • قصة محارم انا وامى

    سكس اون لاين , افلام سكس , سكس اونلاين , افلام سكس مترجمة , سكس عربى

    انا اسمي داني من سورية عمري 18 عام اعيش في عائلة مؤلفة مني انا واختي ليال وابي وامي هيام
    منذ فترة طويلة ومشاعرري الجنسية قد توهجت
    وراحت المشاعر تجوب اليمين وايسار وخاصة انا ابي الذي يعمل في السعودية لم يكن معي في فترة المراهقة الصعبة
    والسبب الاكبر امي هيام التي عمرها 42 عام التي كانت دائما ترتدي الالبسة القصيرة التي ما كنت الا اشد النظر لها
    بدات قصتي الجنسية عندما قررت وضع كاميرة الديجتال فيديو كام لامي وهي تستحم
    وهذا كان باتفاق مع صديقي حازم الذي يفعل مع امه نفس الامر
    جلب حازم كاميرته وجلبت كاميراتي وراينا الفلميين
    وبدان بجلب المني ونحن ننظر لهما
    واستمر ت حالتي بالخص عندما حدثت معي هذه القصة
    التقيت حازم وخبرني بما يلي
    حازم:اليوم طلعت لعندك عالبيت ما لقيتك
    انا:اي شو يعني
    حازم:فتحت امك الباب بعد ما ضليت شي 5 دقايق دق وبس فتحت كانت بالستيانة والكلسون
    انا:اي شو يعني مانا شايف امك هيك بنت بتعرف انو امي وامك الن عمر اصدقاء وبيتصرفو نفس الشي
    حازم :بس الي صار انو امك فوتتني عالبيت وقعدتني على الكنبة وصاركعت على الارض ووصارت تبوس رجلي لاعطيها زبي تمصو
    انا: اي وشو صار
    حازم:ما قبلت وعطيتها مو عد بكلاا المسا
    انا:بكلرا رحلها ورح اطل عليكن من شباك الصالون

    ان الاتفاق القديم بيني وبين حتزم ان نيك انهاتا معا في نفس اللحظة
    يوما ما وها قد اتت الفرص
    وفي اليوم التالي عند الثامنة وقفت اطل على الشباك واذ امي لراكعة وتمص زب حازم وتقبل له خصوتاه وقدماه
    وكان الاتفاق ان اصورهما لكي اذهب لامي واجبرها على فعل ما ارديد
    وفعلا عند المساء
    قلت لها
    انا:شو هذا الي صار
    امي :ما عاد بعيدها اسفة لا تخبر حدا
    انا: بشرط انيكك
    امي موافقة
    وفعلا بدات تمص زبي وتقبل اقدامي ومن ثم نكتها وفتخت لها طيزها لاول مرة
    وبدنا لاحقا انا وحازم بنيكها مع
    وقامت بعد ذلك واقنعت ام حازم بما نفعل
    وبدانا ان وحازم نحقق احلامنا
    حيث ننيك معا
    كل واحد ينيك ام الاخر اما عين ه

  • سكس مع اخت

    سليم 16 سنة بحب اتفرج على مشاهد التحرش وبحب النسوان الكبيرة --عندي عم وحيد --اتزوج وسكن في بيت بالاجار--
    سكس اختى, سكس اخوات , نيك اختى , اغتصاب اختى
    لحد هون الوضع طبيعي وكل اشي كويس ---

    اجا يوم وعمي اترفض من الشغل والوضع صار سيء وصاحب الشقة بدو فلوس ابي اقترح على عمي يجي يسكن عنا في البيت --- عمي ما صدق وامي مسكين انبسطت بس انا اكتر واحد ازعلت لانو عمي بدو يوخد غرفتي الكبير ويعطيني الغرفة الصغيرة وبدي ابطل استقبل اصحابي وخصوصا اني بالعطلة المدرسية-- زوجت عمي صغيرة بالعمر مش مثل امي كبيرة وبلش الوضع يسوء معي---

    وطبعا بنقدر نقول برضو الوضع طبيعي ----لحد انو اجا شغل لعمي خارج المحافظة وبدو يغيب 10 ايام ويرجع يومين --يعني بالشهر 6 ايام اجازة--
    انا صراحة اتريحت لانو عمي كا يضل مقرفني على التلفزيون والحمام وكمان بلبس ملابسي الجديدة وبيستلف من فلوس وما برجعها---

    وبعدها ضليت اسهر لوحدي على التلفزيون واللاب توب وابي وامي بنامو الساعة 8 ---

    ومرة كنت سهران بحضر بفيلم اكشن طلعت زوجت عمي واحكتلي بدي اتفرج معك انا زهقت وما في اشي اتسلة فيه وبضل محشورة ومشاوير امك مملة وكلها عواجيز وزيارات مرضى --

    اضحكت واحكتلها هاد بيتك اعملي اللي بريحك وتعالي كل يوم اسهري وانا ما بحب اسهر لوحدي --بس كانت اول مرة بنتبه لجسمها --جسم مثالي ورائع وبيجامته خفيفة شوي بس احكيت بعقلي بلا هبل هادي زوجت عمك--

    سهرت معي وضلت تحكي وتمزح وصراحة انا انبسطت كتير لانها مرحة وحبوبة ---وعنجد حسيت براحة نفسية لانو اول مرة بتحكي معي مراة وبشكل حلو ونكت--
      سكس محجبات, محجبات , سكس اونلاين , افلام سكس محجبات
    بعدها تواصلت السهرات وكل البزر والعصير وحاجات السهرة على حسابي --وهي صارت تلبس لبس حلو وانا منتبه انها بلشت تخفف بدمها بس برضو بحكي بعقلي انسانة محرومة --وصراحة ما سهرت مع بنت من قبل واكتشفت انو لازم اعرف بنات بس ما شفت بجمالها وعلقت بقلبي --اسبوع والسهر بلش يحلو واللبس بلش يخف --

    وبليلة احلمت اني بوستها وحضنتها واستحلمت اصحيت من النوم وانا متجمد من الخوف وبنفس الوقت مبسوووووط--

    احكيت لازم اشوف شو ردت فعلها ---بالسهرة شغلت فيلم رومانسي وجلست جنبها علشان تتفرج معي على الاب توب وكانت لابس بيجامة ناعمة وصدرها مبين منو شوي --احكتلها الفيلم اليوم عن الحب والرومانسية انا زهقت من الاكشن ---بدأ الفيلم وهي مترددة ولما وصل الفيلم للقطات الساخنة بلشت تضحك بصوت خفيف مديت ايدي على كتفها هي انحرجت --

    بلشت احكي معها بطريقة حلوة وعلشان اشوف ازا هي بدها نعمل اي اشي مع بعض --وانا صراحة كل اللي بفكر في ابعصها المس بزازها هاد اكبر طموح عندي--

    احكتلها --شو اتزكرتي عمي --انا اسف اني قلبت عليك المواجع--
    هي--- ههه انا ما لحقت انساه ما الو اسبوع--

    انا-- طيب ما اشتقتيلو --

    هي --صراحة لا عمك من النوعية الصعبة وبيضل يفكر كتير و بخيل واشياء كتيرة ما بقدر احكيها بس انتة اول شخص بعاملني منيح وانا صراحة اتريحتلك===

    انا--شكرا الك وانتي انسانا جميلة وخفيفة دم وانا اول مرة بحكي مع الجنس الناعم --وايدي على كتفها وبلشت انزلها--
    هي--- عمك جامد صنم ما بشعر وتركني لما طلع على الشغل وما ودعني --ما بعرف بشعر انو بس اتزوجني على اخدمو -- انت غير عنو -
    المهم اسهرنا وانا بحاول انزل ايدي على ضهرها وهي تلز حالها على علشان ما انزل ايدي --

    خلص الفيلم وهي استاذنت وراحت تنام --

    ضليت طول الليل افكر كيف بدي ابدأ معها بشكل صحيح --
    ثاني يوم بالليل ---البست شورت قصير وحضرت فيلم رومانسي وفي اكتر من لقطة في احضان وجنس فيلم مولع--

    طلعت من غرفتها وجلست جنبي وبلش الفيلم ووصلنا لاول لقطة البطل بلش يشلح بالمزة شوي شوي ---انا ريحت راسي على كتفها --- ولما بلش البطل يبوس احكيت يااااااه لو عندي مزة ابوسها بس--

    بلش نفسها يشد واسمعو مسكت فخدتها وقرصتها قرصة خفيفة اتنهدت بصوت عالي---

    بوستها بخدها وهي بلشت تتاوه --بس متجمدة مكانها --مسكت ايدها وحطيتها على زبي فوق الشورت وزبي واقف --بلشت تعصر بزبي من فوق الشورت وانا احط باصبعي بكسها من فوق الملابس لما زبي بلش يكب لبنو نمت على حضنها --احكتلي خلص بدي اروح انام ابعد عني وما تحكي لحدا وما تتوقع اعيدها معك---------

  • قصة الام والابن

    قصة الام والابن مثيرة فوق ما تتخيل
    (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)

    افلام سكس , افلام سكس اونلاين
    بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي... ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما... توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما......! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء...! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم....احضرت لها الدواء... ولكن كيف سادلكها...؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة... وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة

    مقاطع سكس , مقاطع سكس اجنبية , سكس اخ مع اختة , سكس محارم

    وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن)
    وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي... ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه....! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك ... طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ ... آخ ... ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي... وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها (قصص سكس محارم ونيك مولعه وعلى كيفكم فقط مع الملك بسام العربي)منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت

    سكس محارم مترجم , الاخ والاخت ,نيك جامد الاخت

    المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة ... وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا